من مستثنيات الحب .
ليس كل حب من ورائه هدف ،
تحركه شهوة و تحكمه غريزة.
ليس كل تعبير من ورائه قصد يدعو للريبة.
هناك نقاء في الأرواح يفرض نفسه إذا أحبت
هناك خير قد يكون مدعاة لتمجيد هذا الحب المشبوه.
فالحب للجمال و الحق و الحكمة جمال.
و حب النفوس الراقية نوع من الكمال
و التعبير عنه من شيم الراجحين بعقولهم الطامحين للسمو. فطهارة الأبدان تستوجب طهارة القلب أولا و الوجدان.
و أن لا نعمم في زمن كثر فيه اللغط و الخلط بين كل شيء و إصدار الأحكام.
أنت يا من في قلبك نصيب لحب الله و عباد الله
إياك أن تنساق مع القطيع، فمن لا يحب شبيهه ليس منه.
حافظ على نقاوة معدنك و كن محبا بأن لا تؤذي أحدا
و تمنى لغيرك الخير يؤتيك الله منه خيرين
فالخيرة بيد الله يرزق من يشاء فلا داعي لتحسد أخاك على ما أوتي من فضل الله
واسأل من له الخزائن لا تنفذ و الطلب عنده لا ينفذ.
كن محبا مهما كان الفعل المقابل شنيعا فأنت لا تتعامل بالمثل
و لكنك ابن الأصل و تتعامل بالأصل.
إلا أن تخشى ضررا يلحقك، فاكف نفسك شره و ترفع بحبك لمن ليس له أهل
و لا تكره حتى لا ترهق نفسك و تذهب عليهم حسرات.
دمتم للحب أهل و محل
بقلم ماجدة الضراوي
خواطر نثرية

أضف تعليق