بقلمي عبد الله الدغوغي
العنوان :كن متفائلا
وما جدوى الحزن إذا ما فرصة ضاعت
قد يكون في نيلها ما تدري، ضررُ
تقضي أيامك متأسفا على ضياعها
وهل تُعيد الأيامُ ما ضاع منها والعمرُ
فدع الأقدار تمشي في أعِنَّتِها
وطيّبْ نفسك، قد ينصفك القدر
ولا تبيتنّ ليلتك على هَمٍّ وكدرٍ
فما بين غمضة عين وانتباهتها
يجعل الله مخرجا من ضيق فيندثر
ولا تَخفْ من غد قد يكون مفرحا
فتسعد به وبِصبرِكَ ذاك قد تنتصر
فما يصيب جسمك من خوف وسقم
فلا تجزع فإلى الله المرجع والمنتظر
يوسف الصديق رموه في الجب إخوتُه
فصار عزيزَ مصر، منه العز يتعطر
وأيوب حين مسه الضر فلم يجد
سوى باب الله منه الشفاء يُنتظَرُ.
عبدالله الدغوغي /آسفي حاضرة المحيط/المغرب

أضف تعليق