((دمشق)) بقلم المبدعة الرقيقة د: ميرفت دكاك

دمشق

عدت إليك يادمشق وعاد الملتقى
وعاد شوقي إليك وحنيني
إلى ذكرياتي وكل مامضى
مهد طفولتي ريعان الصبا والأمومة
أزقة مدرستي ، حارات المنزل
رفاقي ، معارفي ، والأهل والصحبةَ
لطالما تقت إلى رؤياكِ
وها أنا عندك زائرةَ
دمشق بلدي ومسقط رأسي
في ترابها جذوري وأن تباعدت الأفرعَ
إن هبت نسمات الطيب في رحابك المشرقة
تهز لها غصوني في الغرب متورقة
مياه عذبك مازال ينعش الفؤاد
ويروي ثماري ويستسقي جذوعي المتعطشة
في كل ناحية ذكرى
وعند كل محطة لقاء
عناوين وألف قصةٍ و قصةَ
مكان يليه المكان يادمشق
أسكن فيه عمرا” بلحظةَ
مضى الزمان وبقي لي عندك البصمةَ
دمشق وقاسيونك الباهي شموخا” ورمزا” وقلعةَ
ورقراق بردى يشق المدينة مختال المشية عزةً
وحفيف أشجار غطوتك ترانيم موشحةٍ
تبقى على الدوم معزوفةَ
معالمك صبغة التاريخ
ونهضة الحاضر المستشرقا
دمشق وأهلك عظماء الأمس
وأبطال اليوم ، والمستقبل
المقبلا
أمجاد الأجداد تنطق سيرة التاريخ وترويه
وأمجاد أحفادهم تجسد الحاضر وتغنيه
مجد يليه المجد يادمشق
فخرا” متتاليا
تبقين حصن الشرق
ويبقى الشرق بك متباهيا

بقلمي المغتربة :
ميرفت دكاك

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ