إذا الغيث هَمَى
تدثر الحلم بجلباب السنا ..
وأذاع طقوسا
من ينابيع الثرى …
فلا تبتئس لمن
جار وٱحتمى
خلف أسوار ،
و ٱستباح مواقيت
الجوى ،
ولا تبك من خان
المحبة والوفاء …
فكل المقاليد هراء
وتظل الأحلام هباء …
وإذا الغيث همى
مزنا تخوما من
أهازيج الوَمَى …
وريعا من ملح
المدامع والنوى ،
فلا تعتقد أن كل
الهطول ٱرتواء
وأن كل الكرامات
و التضحيات
فداء …
فما بين الجفون
والأحداق
وميض كالبرق
إن سر بكى …
وإن تجافت قلوب
ضاعت تقاليد الوفاء
فما بال أرضنا
قاحلة
حتى وإن الغيث همى …؟.
أم الخير السالمي
تونس

أضف تعليق