((سفينة من دخان)) بقلم الأديب المبدع د: علاوة درارجة

سفينة من دخان ..
……………………………………………..
بقلم /الشاعر علاوة درارجة
…………………………….
خلف النوافذ …
تُسْدل ستائر البوح القاتل ..
وتمتد عيونها السرمدية الى الطوفان الغارق …
تحت أضواء القناديل …
وتغرق أصناف الحب بين الفضاء..
لتعترف بالجنون ..
وتخضر ساحات صدرها بلون الحروف .
تُقَبِّلُ القلب
تعانق مسالكه خلف الستار ..
خلف النوافذ ..
تبعث نظراتها لتعبر نسيم التراب ..
وترقد مكان الشمس في نورها …
وتسكن القمر تحت حيطان المدينة …
تداعب طفائر شعرها …
بأنفاس ذابلة …و شفاه مائلة …
كراهب في صُوَرِ القباب ..
تظل تحترق برعبها الفاتح ..
وتحدق الى القلق المبتور ..
خلف النوافذ ..
يولد السواد …
و يموت الجليد …
بين جداول الالهة …
وخلف جبال الشواطئ .. تتعرى ..
كمن راح يصلي حزينا …خلف النوافذ ..
تبعثر أيات الجمال ..
خلف السطوح …
حينها تجلس طاهرة ،، كأشعة الشمس …
تخلف وراءها سلسبيلا للتائهين ..
وتعزم على كسر المجهول …
تركب سفينة دخان وراء النوافذ ..
و ترحل ….
عين دال

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ