((اللقاء)) بقلم المبدعة الأنيقة د: نهى النجار

#اَللِّقَاءُ

أَتَيْتُكُ طَوْعًا و دُونَ عَنَاءٍ

فقلْبِي اَلْمَجْنُونَ أرْغِمُنِي عَلَى اَلْبَقَاءِ

و يَنْتَظِرُ مِنْكَ طِيب اَلثَّنَاءِ

يأن دَاخِلُ صَدْرِي أَنَّ بُعْدًا لِلْجَفَاءِ

فَضْحَ أَمْرِي وكل اَلَّذِي أخَفِيَّتِهِ

عَنْكَ ويرتجي طَوَالَ اَللِّقَاءِ

وحِينَ رحلت زاد شوقي

فأَسْرَعَ إِلَى بَعْضِ القصاقصات

اِبْحَثْ بينها بِلَهْفَةِ غَرِيقٌ يُرْتَقَبُ

حرفك ينقذه كي لا يطول اَلرَّجَاءُ

لَعَلَّكَ تَكُونُ قد دُوِّنَتْ بَعْض اَلْكَلِمَاتِ

و أَجِدُ بَيْنُهُمْ كَلِمَةُ إِطْرَاءٍ

تَخْتَفِي بَيْنَ اَلسُّطُورِ اَلصَّمَّاءِ

أَعْثُرُ فِيهَا عَلَى مَعَانِي تطفئ

نيران شوقي وَتَحَفُّظَ اَلْكِبْرِيَاءِ

أَعْرِفُ أَنَّكَ تَرَى فِي نَظَرَاتِي اَلْكَثِيرَ

من لهفتي لكن يواريه اَلْحَيَاءِ

و بِجَانِبِ شوقي يَرْتَجِفُ عينيّٰ

فَوْقَ مَلَامِحِي اَلْحَسْنَاءِ

و يَمْنَعُنِي أَنْ أَصِفَ لَكَ مَا أكنه في اَلْخَفَاءِ

اُرْفُقْ بِي وَلَا تَنْظُرُ لِي بنَظَرَاتِكَ اَلصَّمَّاءِ

فَقَلْبَيْ لَا يَتَحَمَّلُ ذاك اَلْعَنَاءُ

و حِينَ تُغَادِرُ يعود ليَتَرَقَّبُ مَتَّىْ

سَيَكُونُ اَللِّقَاءُ

بقلمي نهى النجار

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ