السراب ..
هناك من يعيش في السراب .. يحسبه ماء لكنه تراب…..حتى إذا جاءه قال مرحبا… عُدت إليَّ ليوم الحساب…..تعالى تحاسَب هل ضيعتني …أفسدت طيني. قد سُجل في كتاب .. لوثَ تربتي. غيرتَ طبيعتي ..ونسيت رجوعنا لِذِي المآب… دُستَ فوقي ولم تمش هونا…. واستبددت برأيك ورفضت الصواب … وظننت أنك فوق المستوى …وأمثالك غيبتهم تحتي فهم في حجاب… أغيِبُ كل من يمشي فوقي … هذا عدلي فلا عليَّ عتاب … كل يوم أنادي عودوا إليَّ … وبعد حين لم أُعْدَم جواب .. عودوا طوعاً وإلا فكرها . . فلابد لكم مني فاستمعوا للخطاب …ودعوا الوهم والخيال عنكم. ذاك حديثي وشرحي للسراب.. .لن تجدوا فيه طعما حقا….سوى مرارة عيش يصير للخراب ..
🖋د: هاجر علي /المغرب .

أضف تعليق