نغمة شوق عزفتها على أوتار
أوجاعي
وإن أخفيت الصب من هول
الفراق
ركبت صهوة الحنين الذي يود
إخضاعي
يهطل ودق المقل عند التنائي
مع العناق
أذرف الدمع الغزير عند التلاقي
باقتناع
لم يكن يوما الفقد حلو وشهد
المذاق
ماطمعت بشئ لكن لي بجواك
كل أطماعي
أبكي إن ناء الحبيب صبا وبكل
إشتياق
إن الخل جافاني ملالة كان فيه
ضياعي
فكأنما أحلامي تساق إلى الردى
باحتراق
سهر المقل ألهب أجفاني وصمت
به أسماعي
أشكو إلى السلو تفجعي وكدري
والتياعي
وأعود لأذكر رب تفرق آت بقرب
واتفاق
ألقاك دونماالإحتياج للقيا هذا هو
إقتناعي
فمرحى بفردوس يكون فيها يوم
التلاق
هناك تقر المآقي وتبتهج بسرمدية
الإمتاع
# نغمة شوق
# بقلمي دكتورة سميه عبد الجواد

أضف تعليق