كبرنا وكبرت ملامحنا
رسمت خطوط على وجوهنا
هرمنا حتى نسينا الصبا
تباهينا فرحا
بالصغر الذي اختفى
مع الايام والسنين
ومر قطار العمر
سريعا كالبرق
وبقي حنين لما فات
ومات…. اين من كانوا
يعدون بالبقاء مدى الحياة
منهم من رحل الى دار البقاء
ومنهم من باع العهد والوفاء
بالغدر والخيانة
حتى الشباب شاب
وغدرتنا صحتنا
وهرمنا وشخنا
ولم يبقى لنا من القطار سوى
الندم والحنين
بقلمي هدى حسين من المغرب

أضف تعليق