حمام الأيك بلغ خطابي لمحبوبي
عساه يبصر بين السطور الأدمع
عرفه اني بهواه صب وله ومتيم
جدارالفؤاد من فرط جواه تصدع
ما عدت أرى في الوجود سواه
تخاطره صداه بفؤادي له أسمع
جافاني النوم سهدت مقل جفوني
ترياق غرامه لشفائي هوالذي ينفع
لايفارقني خياله لابيقظة ولامنام
أطياف الذكرى هي بالنفس تقبع
يجادل اللب الفؤاد فيمن يجافني
يفوز الفؤاد فأوامر اللب لاتردع
ذكراه قابعة بذاكرة النفس لاتنسى
بتناسيه طيفه لذاكرتي هويرجع
كل جراح الجسد تداوى وتطيب
إلا جراح الفؤاد ألمها يئن ويوجع
# عزف القوافي
# حمام الأيك
# بقلمي دكتورة سمية عبد الجواد

أضف تعليق