((فضائل العلم)) بقلم المبدعة الرقيقة د: هاجر علي

فضائل العلم ..

كل الحياة في العلم والأدب.. يصير المرء كمعدن الذهب …. حيث حلّ حل به…عشاق لا يملّون من الطلب…يزينون أقلامهم بما…يجود عليهم بأجمل الخطب…من شعر يهز مشاعرهم …أو بعلم يخلو من الكتب … يضيء لهم طريقا يسلكونها…ينالون بهاأكمل الرتب…لاتحسبن طريقه مفروشة…بالورود دون تعب… أو عيون تحسبها نائمة….وهي لا تَملُ من النهب…إن عجزت بَخََستْ محاسنك…. وقالت هذا ليس من النُّجُبِ…فلا تهتم بشأنها أبدا ….واجتهد أن تكون أفصح العرب…..وكن في كل مسابقة رائدها…يوم الإنتخاب تكن أفضل النُخَبِ…..وجُدْ عليهم بشعر مغترب….فقد سئموا من شعر ومن أدب….يخلو من غرائب مدهشة…تُذْهِلْهُم ويصيروا في عجب…وخلل خطبتك بأمثلةٍ…وتصوير فني فلن تخب…ولا تنس قصصا رائعة… ففيها عبر لَذِي أرب…وانسج منها لوحة ملونة…في ظلال الخيال والحُجُبِ….فلا يرفع الإنسان إلا علمه… وذوجهل يحيا في الكذب….. ولا تفخر بالأنساب مهما عَلَتْ. …فالعلم والعرفان خير منتسب… فلاجاه ولاسلطان يُحتسب….. إلامن كان ذوعلم وذوحسب … ويوم القيامة لا أنساب بيننا… إلا من أتى بنور كالشُّهب … يمر على الصراط مر برقٍ….. ينجو من كل هول وكل الكرب…فالعلم يرفع كل كَلِمٍ طيب… يصعد به سدرة وينجو من العطب …

🖋د: هاجر علي /المغرب.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ