((قرابين في محراب الصباح)) بقلم المبدعة الرقيقة د: فاتن جبور

قرابين … في محراب الصباح
بقلمي : فاتن.

من منعرجات الليل
بدت أطيافهم
في رحلة الحج إلى الصباح
تنزاح نبضات وجعهم
تتشبث بغصن غض
يأمل انبثاق الفجر
ما يلبث ينكسر
يلقي بأعشاش الآمال
في مهب الريح
تتأرجح ..
فتطلق الحمامات أجنحتها..
لا مجال إلا فوهة بندقية
تمشط عليه ريشها..
السلام… ؟!
طفل بين حنايا أمه يختنق
آهاته تمزق شروق الصباح ….
كم يشتاق دوح واحتهم للهديل..
أعياه نواح الكلمات
تقدم قرابين..على أعتاب الظلام..
وشفاه على أبوابها
تكلس الصوت
ترنو إلى جثامين الحمام ..
على أقدام الدوح
تكومت…..
غطاء للنازحين تواري شرود الأعين
وسوأة الجراح..
كانوا رسل سلام
جثم الموت على أعتاب النفوس..
و كانوا قصائد شعر ثائر
انهار محبة ورسائل
بكل ناد تنادي
تدمدم حينا
وحينا تهدل.

د. فاتن جبور سفيرة السلام العالمي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ