((ربيع الأيام)) بقلم الشاعر المبدع: جمال إسماعيل

ربيع الأيام ..
ذِكْرَيَاتٌ عَامِرَةٌ خَلَتْ
تَجَلَّتْ أَمَامِي
فِي رَبِيْعِ أَيَّامِنَا المَجِيْدِ
مَعَ جَمَالِ أُنْسِهَا
عِشْنَا أيَّامَهَا
بِكُلِّ حُبٍّ وَوَفَاءٍ
والطِّيْبُ يَغْمُرُنَا
والشَّوْقُ يُآذِرُنَا
مَعَ جَمَالِ زَهْوَتِهَا
رَبِيْعُ العُمْرِ الجَّمِيْلِ
فِي دَرْبِ حَيَاتِنَا
وَمَلَاعِبُ الصِّبَا
وَمَغَانِي الشَّبَابِ
كَانَ كُلَّ صَفْوَتِهَا
أَيَّامٌ مَضَتْ وَسَافَرَتْ
فِي رِحَابِ دَهْرِهَا
وَذِكْرَيَاتُ الأَمْسِ
وَعَبِيْرُ الصُّوَرِ
وَقِصَّةُ حُبِّي
فِي رَبِيْعِ العُمْرِ
كَانَتْ كُلَّ نَشْوَتِهَا
مَرَّتْ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي
وَتَوَقَّفَ زَمَانُ الهَوَى
وَأَمْسَى رَبِيْعِي خَرِيْفَاً
وَكَأْسُ رَاحِي
نَدِيْمُ أَيَّامِي
والرُّوْحُ تُسَافِرُ
فِي غَيَاهِبِ وَجْدِهَا
رَبِيْعُ أَيَّامِي تَرَكَنِي
فِي وِحْدَتِي
وَغُبَارُ السِّنِيْنِ
أَدْمَعَ عَيْنِي
والقَلْبُ يَبْكِي أَلَمَاً
وَوِسَادَةٌ خَالِيَةٌ
مِنْ حُبِّهَا
أُبْحِرُ مُسَافِرَاً
فِي أَحْلَامِي
وَلَيْلٌ طَوِيْلٌ بِسَاعَاتِهِ
يُؤَرِّقُ فِكْرِي
وَنَارٌ تَكْوِي أَضْلُعِي
وَبَرْدٌ يَهِزُّ فُؤَادِي
وَرَعْشَةٌ تُآذِرُ رُوْحِي
فَأُسَافِرُ بِهَا
إِلَى رَبِيْعِ أَيَامِهَا
بقلمي جمال إسماعيل
الجمهورية العربية السوريةربيع الأيام ..
ذِكْرَيَاتٌ عَامِرَةٌ خَلَتْ
تَجَلَّتْ أَمَامِي
فِي رَبِيْعِ أَيَّامِنَا المَجِيْدِ
مَعَ جَمَالِ أُنْسِهَا
عِشْنَا أيَّامَهَا
بِكُلِّ حُبٍّ وَوَفَاءٍ
والطِّيْبُ يَغْمُرُنَا
والشَّوْقُ يُآذِرُنَا
مَعَ جَمَالِ زَهْوَتِهَا
رَبِيْعُ العُمْرِ الجَّمِيْلِ
فِي دَرْبِ حَيَاتِنَا
وَمَلَاعِبُ الصِّبَا
وَمَغَانِي الشَّبَابِ
كَانَ كُلَّ صَفْوَتِهَا
أَيَّامٌ مَضَتْ وَسَافَرَتْ
فِي رِحَابِ دَهْرِهَا
وَذِكْرَيَاتُ الأَمْسِ
وَعَبِيْرُ الصُّوَرِ
وَقِصَّةُ حُبِّي
فِي رَبِيْعِ العُمْرِ
كَانَتْ كُلَّ نَشْوَتِهَا
مَرَّتْ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي
وَتَوَقَّفَ زَمَانُ الهَوَى
وَأَمْسَى رَبِيْعِي خَرِيْفَاً
وَكَأْسُ رَاحِي
نَدِيْمُ أَيَّامِي
والرُّوْحُ تُسَافِرُ
فِي غَيَاهِبِ وَجْدِهَا
رَبِيْعُ أَيَّامِي تَرَكَنِي
فِي وِحْدَتِي
وَغُبَارُ السِّنِيْنِ
أَدْمَعَ عَيْنِي
والقَلْبُ يَبْكِي أَلَمَاً
وَوِسَادَةٌ خَالِيَةٌ
مِنْ حُبِّهَا
أُبْحِرُ مُسَافِرَاً
فِي أَحْلَامِي
وَلَيْلٌ طَوِيْلٌ بِسَاعَاتِهِ
يُؤَرِّقُ فِكْرِي
وَنَارٌ تَكْوِي أَضْلُعِي
وَبَرْدٌ يَهِزُّ فُؤَادِي
وَرَعْشَةٌ تُآذِرُ رُوْحِي
فَأُسَافِرُ بِهَا
إِلَى رَبِيْعِ أَيَامِهَا
بقلمي جمال إسماعيل
الجمهورية العربية السورية

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ