((سمراء الكرك)) بقلم الشاعر المبدع د: رمضان الأحمد

سمراء الكَرَك
…………….
ما كُنتُ أُؤمِنُ بالغرامِ …كَمُعتَرَكْ..
حتى ابتليتُ بعشقِ سمراء الكرَكْ

فيها تفاصيلُ الحياة ……ووجهُها
يدعو فؤادَينا لعشقٍ……مُشتَرَكْ

بدويَّةٌ … فيها الحضارةُ جُسِّدَت
فَتَداخَلَ الإلهامُ … في علمِ الفَلَكْ

أسطورة في العز… والفخر الذي
ساوَت خيامَ البدوِ مع قصرِ المَلَكْ

وبسحرِ عينيها اللتين سَحَرنَني
جعلَت فؤادي زاهداً…. ممَّا امتلَك

شَمَخَت كقلعتها الحصينةِ عندما
قَبَّلتُها بينَ الضفيرةِ …….والحَنَك

قالت: رويدكَ ..قد ملكتَ حشاشتي
لكنَّ …..عشقي سوف يوهنُ كلكلَك

مِن أينَ جئتَ؟؟وكيفَ قد أغويتني؟؟
فجِعَلتَ سُنبَلَتِي تعانقُ…. منجَلَك

أطلَقتُ سهمي نحوَ قلبكَ.. عاشِقي
فملكتُ بعضكَ بالغرام…. وَمُجمَلَكْ

أدمنتُ حُبَّكَ………..لا حياةَ بدونه
قل لي:بدونَ الماءِ هل يحيا السمك؟

ضاعَت تفاصيل المودَّةِ …… بَينَنَا
ما عدتُ أدري..هيتَ لي..أم هيتَ لَكْ
…………………
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ