طاغية اللهفة
هوت مجلجلة تقض احضاني
تغلي في نواياها ترني بركاني
وتمسك الوجن وتستكين جفنا
تمرغ بالقبل دون غيض تراني
وتعصر الكفين على مهل حينا
وتلثم الشفاه و تخذل ميزاني
فصددتها على مضض مسرعا
تتيه في بحري وتسكر شطآني
لست أقوى حين ترتعش لهفتي
يزورني غضبي وتفترش الآماني
وجمعت صدودي وأسدلت أمنية
كانت خافية في طلوع أشجاني
واختلس الصياح هدوء عاصفتي
غربت ولقيت الضلال بوجداني
ولقيت إرتعاشي يزيد بي غضبا
صدود يداي حين تعانق خذلاني
ونكباتي دقت واستفاق جبرانها
كجبيرة الخواطر بسكون ظبياني
أردتّ انتزاع شلال الغيث حائرا
أم قد أريد سريان دمي بشرياني
وحالت دون الممالك أتت مليكتي
تهادي نزعتي فوق مراد عصياني
دعوتها أن تكون شامخة لاكسيرة
وتعكف بقبلاتها صوب هجراني
ورميت رأسي على كتفيها برهة
وشاخت تلملم ماتبعثر بكتماني
حتى فقت وفاق شدو الأغاني
ودعوتها تعيد قبلاتي وحرماني
قد لاأُجيد باحضانها ماتجود به
لكني سأرويها الحنان ماحواني
وأُفجر لها كل تضاريس ثورتي
فلقد ورثت ما تئن اليه أحزاني
د.موفق أحمد الطائي

أضف تعليق