يامن حضوره مابرح يطربني
ونأيه وغياب طيفه يشجيني
ومحراب الروح كان له وطنا
وأروقة الفؤاد باتت له سكنا
إن قلت أهواك فهذا يعد قليل
فالقلب من فرط عشقك يميل
أعاتبه فيأبى أبدا أن يستقيم
ماانفك في أودية الجوى يهيم
لو غبت يوما بإرادتك عن عيني
عن فؤادي أبدا لاتأفل ولاتغيب
إسمك محفور بشغاف الفؤاد
حبيب لاأجد مثله قط حبيب
مالأحد سواه في قلبي نصيب
بحضورك ذرة الهواء تكفيني
فعبق أنفاسك فيها مايغنيني
ببحور غرامك أغرق متيمة
يتلاطمني موجه بشدة مرغمة
أقاوم وأنا بفرط الوجد هائمة
فتتقاذفني أمواج هواك الدائمة
وتزرعني بشطآن روحك الآمنة
الأمان بروحي ومازالت نائمة
قريرة العين بماحدث مستسلمة
برهة من الزمن أفيق من رقادي
أتلفت باحثة عن حبيبي ووداي
لاأجده وأجد بدله راحة فؤادي
سكينة وأمن بعد ذهاب سهادي
# خواطري
#يامن حضوره يطربني
بقلمي د.سمية عبد الجواد

أضف تعليق