قصيدة/ المَوتُ يَطلُبِني
بقلمي/ أشرف محمد السيد
***”””***”””***”””***”””***”””***”””***”””***”””***
الليلُ يُقْبِلُ والنَهَارُ يَغِيْبُ..
والعُمْرُ يَمْضي والآمَالُ تَشِيْبُ*
والجِسْمُ قَامَ عَلى الفِرَاشِ مُمَّدَدَاً..
كَيْفَ لِعَيْشٍ دَائِمٍ ويَطِيْبُ*
والقَلْبُ اَسْرَعَ بِالرَحِيْلِ مُهَدِدَاً..
والزَادُ فِيهِ تَخَّوُّفٌ ونَحِيْبُ*
والحُزْنُ يُشْعِلُ بِالتَّحَسُرِ دَمْعَتي..
والعَيْنُ تَسْألُ والظُنُونُ تُجِيْبُ*
سَوْفَ أَمُوتُ اليَومَ حَتْماً ِأو غَداً..
كَمْ مِنْ شُعُورٍ صَادِقٍ ويُصِيْبُ*
دَارَاتْ بِيَّ الأيَامُ دُونَ تَمَّهُلٍ..
قَدْ كُنْتُ فِيْهَا بِالعِظَاتِ خَطِيْبُ*
أيْنَ عِظَاتُكَ يَا عَزِيزي أشْرَفٌ..
أمْ أضْحَى لَحْنُكَ مُوْجِعٌ وكَئيْبُ*
أيْنَ نِكَاتُكَ والحُرُوفُ تُجِيْدُهَا..
مَهْلاً فَقَولُكَ مُحْبِطٌ وعَجِيْبُ*
نَفْسِي تُحَادِثُني بِلُؤمٍ عَلَّني..
بَعْدَ الرَجَاحَةِ طَائشٌ وأَخِيْبُ*
دَارَتْ بِيَّ الأفكارُ تُرهِقُ حُنْكَتي..
هَلْ مِنْ مُعِيْنٍ نَاصِحٍ وطَبِيْبُ*
قَلْبِي كَمَا الأطفَالِ يَضْحَكُ بَاكِيَاً..
قَامَتْ بِهِ العِلَّاتُ والتَكْذِيْبُ*
بَيْنَ الحَقَائِقِ أنْمَاطٌ مُسَّلَّمَةٌ..
المَوتُ تَرْحَالٌ وإبْحَارٌ وتَّغْرِيْبُ*
كَيْمَا تُحِبُ المَوتَ إنْظُرْ بَعْدَهُ..
تَلْقَي الرَحيْمَ وبِالعَطَاءِ يُثِيْبُ*
اَهْلاً بِمَوتٍ لِلجِنَانِ يَسُوقُني..
إني غَرِيْبٌ رَاغِبٌ ورَغِيْبُ*
اَحْسَنْتُ ظَني بِالغَفُورِ تَضَّرُعَاً..
لِلَّهِ اَشْكُوا حَالَتي وأُنِيْبُ*
“”””””””””””””””””””””” بقلمي/
أشرف الشاعر أمير القوافي

أضف تعليق