وها أنا أوقظ الحنين
وأشعل شموع الذكريات
فأي عناء هذا .. ..
اتأمل ربيع العمر يرحل
يحمل حقائب الأماني
وأنا اتقبل …
تقف الإبتسامة خلف شرفات
الخوف
والأ نفاس متسارعه
وكل الهمسات متلعثمه
برغم الهدوء والسكينه
أحاول الإختباء
فكل الذكريات تلاحقني
ومرايتي…. لا تكذب
أخبرتني ..
:
مقتبل العمر أمامك أيتها
الراحلة
تأملي نور الحياة في داخلك.
كوني بخير
ويكفي….
أبتسمتُ وكلي ثقة
بأن مرايتي لا تكذب …
.✍️هدى الشرجبي
𝓐𝓛 𝓗𝓤𝓓𝓐

أضف تعليق