🌹البحر الوافر🌹
ومنتدى شِعرِنا الرَّاقي نَمانا
لهُ الأشعارَ أهدي والبيانا
لهُ تَشدو حَناجرُنا هتافاً
لصَرحٍ لا يُدانى منذُ كانا
لهُ هَزَجَت نَوارسُنا هياماً
وفي جَنَباتِهِ رمنا جِنانا
تُزَيِّنُهُ جِنانُ الحُبِّ طُرّاً
رَوَت أفياءَهُ أبداً دمانا
ولي بظِلالِهِ وقفاتُ مَجدٍ
ومنهُ كم سَما دوماً كلانا
وكنتُ وفي ظِلالِ الدَّوحِ أشدو
أغازلُهُ فيستجلي عَيانا
تألَّقَ خَافقي واختالَ فِكري
لدى سِحرٍ تُقَطِّرُهُ يدانا
رَأيتُ بهِ اليَراعَ عَلا نُجوماً
كأنََ يَراعَهُ يعلو عُلانا
مَنالُ المَرءِ من دُنياهُ عِزٌّ
يُباهي فيهِ لا يَخشى هَوانا
ويَنشرُ للعُلا صِدقاً وطيباً
يَشعُّ النُّورُ دَوماً من هُدانا
بقلمي د.زعل طلب الغزالي

أضف تعليق