((عتاب)) بقلم الشاعر المبدع د. الحسين أبن إبراهيم

عتاب..

يا لطيف الحسن يا عذب اللّمى
يا وُعودا طرّزت فيّ المُنى
شفّني الوجد و أشقى مهجتي
و جراح القلب حُفّت بالسّنا
بِتُّ أهذي شبهَ محموم عتَتْ
ثورةُ الحُمَّّى عليه و الضّنى
خَطْفَةُ البَرْقِ أبانتْ لي رؤى
لست أدري أنت فيها أم أنا؟

كلّما غِبتَ جفا عيْني الكرى
فالفؤادُ ساهرٌ يحيا معكْ
أنتقي عذب كلام… أجتبي
من بديع القول شعرا يُمتِعُكْ
يهربُ منّي كلامي كلّه
في اقترابي لم أجد ما أُسْمِعُكْ
خانني النُّطقُ و فرَّ من فمي
و عذابي أنّ صمتي لَوَّعَكْ

كنتَ لي نورًا و نارًا و جَنًى
في رياضٍ لم يُدنِّسْها بَشَرْ
كنتَ لي أُهزوجةً ردّدتُها
من جميل الشّعرِ دُقّتْ بالوَتَرْ
كنتَ لي نبعًا و ظِلًّا و لَظًى
كنتَ لي في ظلمة اللّيل القَمَرْ
لا تُجافيني و عُدْ لي هلْ درَى
جفنُك النَّاعِسُ معنًى للسَّهَرْ؟؟

*الحسين بن ابراهيم

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ