جِبْريلُ جاءَ بالبُراقِ مُبَشِّرا
حبيبَ اللّٰهِ برِحْلَةِ الإسْراء
حتىٰ يُواسِيَ الحبيبَ مُحمدا
في حُزنِه ويغْدو الىٰ السّماء
صلُّوا علىٰ المَبْعوثِ فِينا مَحَبةً
وتمَعَنُّوا بذِكرٍ فِيهِ و الثَناء
قد جاءَ بالنُّورِ العظّيمِ لنهتديَ
فهَداهُ لِأوجاعِ القُلوبِ شفاء
أتىٰ خيرُ الرُّسُلِ الكِرامِ نبيُنا
ليُذْهِبَ ظُلْمَةَ الجُهالِ بالبطْحاء
بالحقِّ جاءَ في العِبادِ مُناديا
ليَخْرُجوا للنُّورِ مِن الظَّلْماء
فجَفاهُ أهلُهُ والأقاربُ أعْرَضُوا
عنْ ذَا الهُدىٰ فاسْتَنارَ ضِيَاء
أَسْرَىٰ بهِ الرَّحمٰنُ حتىٰ أنَّه
بلَغَ السّماواتِ العُلىٰ ارْتقاء
فَرِحَ المَلائِكَةُ حينَ ارْتَقىٰ
إلىٰ السّماءِ سيدُ النُّجَباء
وأُعلِنَت الأفْراحُ في أرجائِها
واستُقْبِلَ العدنانُ بكلِّ سَخاء
أقلامُنا تصدَحُ بمولدِ أحمدَ
وبهِ تصولُ قصائدُ الشُّعراء
وأنا أتيتُ لتستنيرَ قصائِدي
فنورُ ذِكرِكَ بالفؤادِ أضَاء
أرنُو رضاكَ وللشَفاعةِ أرتَجِي
وصلَ النّذِيرُ كَي لا أحوز شقاء
بقلمي….
د. أحمد صبحي العتويل

أضف تعليق