وسألت الغيم هلا مررت بسمائهم
هل طربت أذناك بحلاوة شدوهم؟!
هل أمطرت ودقك النقي بأرضهم؟!
و ألق البرق فأضاء دياجير ليلهم
ودوى الرعد فاهتزت به أرواحهم
فاجابني نعم قد فعلت ذاك أنا بهم
فتمنيت لوكنت الغيم فأمر بديارهم
وتطرب أذناي لسماع عذب شدوهم
وينهمر غيث عشقي بغبراء أرضهم
ويألق جوى برقي فيضيء كقمرهم
ويدوي وجد رعدي في كل أرجائهم
فتهتز منه أرواحهم وأروقة قلوبهم
ليتني غيم دائم لايفارق أجواءهم
وغيث لايهطل إلا في عقر دارهم
#خواطرى
#وسألت الغيم
#بقلمى د.سمية عبد الجواد

أضف تعليق