((الملجأ الآمن)) بقلم المبدعة الأنيقة د. هاجر علي

الملجأ الآمن …

ففروا إلى الله جميعا…إنه بنا بصيرا سميعا… يقبل الثوبة عن عباده …من جاءه مستسلما مطيعا….فالدنيا ما فيها إلا أسود …لافصول لها ولاربيعا…سماؤها قد غطتها نسور …غذاءها جِيَفٌ من الوديعة … تُفرق جمعا مترابطا محتميا…. مرادها أن تكون بينهم القطيعة…لتأخذ كل على انفراد… سهل المنال فتحدث الفجيعة ….فالدنيا وحش مخيف كاسر…لا يرحم رضيعا ولا رضيعة … نراه يُغطي أنيابه بإبتسامة …وينقض على فريسته سريعا …له مخالب حادة لو نشبت …ما فُكت بوسيلة ولا ذريعة … فلا تلجأ إليها وتحْتَمِ بجنابها … على الفور تُرديك صريعا…فكم صرعت أقواما حلوا بدارها… فصار أمرهم خبرا مريعا…فلا ملجأ لنا سواه…إذالجأنا فقد أحْسَنّا الصنيعة… فلا نغفل عنه لحظة …ففي الغفلة خطر فظيعا….وفي التيقُظِ أمان لنا …وإيقاف عدُوٍ يُداهِمُنا جميعا ..

🖋 د : هاجر علي / المغرب .

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ