((ظننت الهجر)) بقلم الشاعر د. احمد ابو صبحي العتويل

ظننتُ الهجرَ يُثني عنْ وصالِك
فلا واللّٰه قَلبي ما جفاكَ

فإنَّكَ لو نظرتَ شغافَ قلْبي
لَما ألْفَيْتَ في قلْبي سِواكَ

غرامُكَ في حَنايا الوجْدِ يصدَحُ
فهلْ أسْلاكَ كَوْني لا أراكَ

بعيدٌ أنتَ عن لفَتاتِ عَيْني
وترنُو مُهْجَتي دومًا لِقاكَ

أراكَ علىٰ مروجِ الوَجْدِ تلْهُو
وفي البُعادِ أشُّمُ شَذا هَواكَ

أرىٰ عيْنَيْكَ تشغلُني ويُطرَبُ
فؤادِي إنْ علٰا اسْمِي فاكَ

أصُّمُّ السَّمْعَ عنْ أُذُني لأسْمَعَ
صدىٰ صوتَكَ وأسبَحَ في سَماكَ

رضيتُ بأنْ أُداري عنكَ شَغَفي
كيْ لا تزيدَ مِن لَوعَتي وأَسَاكَ

خيالُك في لُبابِ العقْلِ دوما
وأسمعُ قبْلَما أغْفو نِداكَ

علىٰ صَدري أمُدُّ يدِيّ وأذْكُرُ
وقتَ اتخذتَ مِن صَدري حِماكَ

عبيرُكَ عَنْ عبيرِ الوَردِ يُغَني
ويُغْنيني عنِ الدُّنيا رِضاكَ

قلمي
د. أحمد أبو صبحي العتويل

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ