الوصل اليتيم
كأنك في وصالي كالشهاب… يجوب الأفق في صمت الرحال
فيزهو ضوءه فينا ضياء… فنخطو في الظلام على اتكال
ونرجوه يحلق بعض حين… لنمشي في لياليه الخوالي
ويؤسفنا وميض البرق يتلو فيخطف نور أبصار توال
فلا شهب تديم الضوء فينا… ولا برق يضيء لنا الليالي
ونستجدي الملامح عن حبيب… لعل الطيف يخبر بعض حالي
نسافر والنجوم مسافرات… بأحداق كخيل في الرمال
وحر الشوق يحرقنا ولوعا… ويقتل كل وجد في النزال
فبعض الوصل قد يغدو يتيما… وبعض الوصل يرسخ كالجبال
الأديب الشاعر نبيل الفتيني

أضف تعليق