في التاسع من آذار خطرت ببالي
لا تلوميني على هذا التقليد البالي
أُهنّأُ دوماً متأخراً ،هذي عادتي
سيدتي ،لا أرمي كنوزك في الرّمال
يلبسُ بياني أدواراً صمدت
ما اكترثت بكروت معايدة و أقوال
أسوأ ما يضيق خام الضمير
أن يُؤسرَ بيانُه في ثوانٍ و آجال
يسرُّ المدادُ أن يفسرني
أن يكون يا سيدتي سفيرَ حالي
يقرؤني سطراً سطراً يفتش
في جيوب ذاكرتي عنكِ في موّال
شرد عن رحم الأوتار لشوبان
عاد إلى دواتي عودة الابن الضّال
أرفض التقليد في تقديسكِ
أرفض التَّهريجَ في صلاة ِ وصال
أرفض التقليد في طقوسك
الملوك يخيطونها لهم على الفصال
تقاليد تعيدُ الرقّ ، و يترك الورى
قياناً تمارسُ زلفى السؤال
أرفض أن أدفن حرفي كنعامةٍ
بين الملق و الرياء من الأقوال
تتكاثر على الشغاف ذئاب ،تُزكم
البيانَ غرائز تمارس الشعر الحلال
يتراكم على الشفاه نجيعُ
يولمُ الذبابَ على قيحِ الخلال
سيدتي في فوضى البحور و صراع
اللجج تبقين بوسيدوناً و أميرال
ذكرك يسوس إلى الحروف نبلاً
يشتعل آذار به اشتعالا زلال
شعر المهندس الياس أفرام/ هولندا

أضف تعليق