حيرة
أوشك رام وصلك لإن حيكا
وبات الولوج لخمارك وشيكا
وفجر عابر حسبته ايقضني
لكنه أوجز الصياح كان ديكا
مابال فكري للختام سككته
ذهبا لمشارف النيام سبيكا
وسهادي حين دعاني كطفل
تشرد بالعقول وترقن بفيكا
وفاهي ما استجاب إلا بأمره
تعلق بوجنك وأنساني ليكَ
تذمر بخصامه وأبيح جفائي
ودنا بعد صدّك وكفى يرضيكا
.د.موفق أحمد الطائي

أضف تعليق