★للّٰهِ المُشْتَكَىٰ ★
لِكُلِّ امْرِئٍ شأْنٌ يُغْنيـه
ورَهْـنُ تَقَلُّبٍ لا يَنْضَبُ
فيَـومٌ بتهلُـلٍّ يقضيـه
وبأمـسِه غَسَـقٌ غَيْهَبُ
ظنَّ تناسيًا لن يُداويه
إذْ فوَّضَ أمْرَهُ لا يُغْلَبُ
خالَ دُجـاهُ لن يُواريه
إنَّما بالإصبـاحِ يُقشَبُ
فاللَّيلُ البهيـمُ يُدميـه
إن بات بمظنةٍ يتقلبُ
فلا هـو بنَعيـمٍ يُفْنيـه
ولا بشقـاءٍ دومًا يُغْلَبُ
وسُرادقُ أفراحٍ تُنْسيه
ما عانـاهُ حينَ يغضَبُ
ولُقَيماتٌ يُقمنَّهُ تكفيـه
بالغَيْـضِ راضٍ يُرَحِّبُ
فالرِّضا بالكَرْبِ يُنْهِيـه
ويجْلِّبُ غيثًا يتصَبّـبُ
وإنْ عشقَ عَبَقَ أمانيه
بتنَشُقِ أنسامِها يُطرَبُ
ساعيًا لنَيْلِ ما يُرضيه
داعيًا للوهابِ ويُطْنِبُ
مستبشرًا بربٍ يُؤويـه
وينفلـقُ صُبْـحٌ أطْيَـبُ
ألا حَبـذا لو لا يؤذيـه
مَـنْ يُصيبَنَّـهُ مَعْـطَـبُ
فالكلٌ يكفيـه مـا فيـه
أيُنقُصَنَّ بذئٌ مُلْحَبُ ؟
قلمي
د. عبير محمد علي

أضف تعليق