((الضمير الذي يحيا)) بقلم الشاعر المبدع د. الياس افرام

الضًّميرُ الـَّذي يحيا
يطلقُ قرونَ استشعارْ
كلُّ منْ يتلقَّى صفعةً في هذا الكونِ
تنقلُهُ إلى وجدانه لا جسدهِ
نقلاً مباشرَ الآثار..
يسكبُ ضميرُهُ في حلقهِ الزّعافَ
قبلَ أن يتجرَّعَهُ أخٌ منكوبٌ , عليلٌ ,أو محتار
يشربُ من شفاهِه الآهَ
ليأخذَ حِصَّتَهُ
ليأخذَ نصيبَهُ منَ الحريق في النار
يتلقّى صدرُهُ الرَّصاصةَ
قبل أن تلجَ
جسدَ أخيه …
ليسَ بأخِ الرَّحمِ لا …و ألف لا
بل أخٍ من رحمِ الحياة الشاسعِ
هكتاراتٍ تنطحُ هكتارْ…
يشاركُ الكلَّ بدمعتهِ
يستلُّ لا منديلَ الكلام ِ
سفيراً لداخلهِ,لضميرهِ و وجدانهِ
ليأخذَ من كورونا الخلال بالثأرْ…
استلَّ حياتَهُ
و راحَ يحاربُ الوباءَ
بعدما
امتشقَ طويَّتَهُ
من غمدهـَا في اللُّبِّ …في الجُّمَّارْ…
و أعربَ عن نفسِهِ حيـَّـًا
في هذه الكارثةِ
الأخلاقية و الكونيةِ الشِّفار…
متى…
تقاسم الألى البركان
تروضه ليلفظ برداً
يتجلط في شرايينه السعير
تتحول حممه مجرد أحجار…
شعر المهندس الياس أفرام/ هولندا

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ