((السُمر)) بقلم الشاعر المبدع د. محمد جمال الدين

السمر

للحسن في سمرائنا أوطانُ
وأصالةٌ وتفننٌ أفنانُ

حسن اللمى مستوطنٌ في وجهها
وتحيطه بعذوبةٍ أعيان ُ

خلق الإله جمالها بعناية ٍ
وترفقت بجمالها الأزمانُ

لا لن أقول الخد مسك إنه
سيضيع من وصفي لها الإحسانُ

فالإسمر الباهي إذا يومًا بدا
ركعت أمام عيونه الألوانُ

هلا أقول جمالها من فتنة ٍ
كلّا فإن جمالها أديان ُ

صلت به أرواحنا وتعبد
الإبداع والأفنان والألحانُ

وتراقص اللحن المذاب أمامها
ومن اللحون تبسم الريحانُ

وتعانقت أزهار نيسانٍ وكم
بعطوره قد رشها نيسانُ

السمر حسن والقوافي تعجز
عن وصفهن ويستحي التبيانُ

فإذا أحب القلب يومًا أسمرا
فالحب في قلب الفتى إدمانُ

فالسمر مهوى كل قلب عاشق ٍ
وبعـــــقشها تترنم الأكوان ُ

بقلمي
محمد_جمال_الدين

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ