كلام الليل يمحوه النهارُ
*المناسبة انظر أول تعليق
وغانيةً من القمرا تغار ُ
ويجمعني بغانيةٍ جوار ُ
إذا قمرٌ تجلّى في سماءٍ
تحاوره ويأتيني الحوار ُ
تقول: له لك حسنٌ بليل ٍ
ولي حسنٌ يقدسه النهار ُ
ولي خدٌ يظلله الشذاء ُ
وخدك كم يظلله الغبارُ
ونادتني أيا جاري تكلّمْ
وكن حكمًا وللحكم اعتبارُ
فقلت لها: وللحكام أجرٌ
ستقضيه إذا صدر القرار ُ
فقالت: ما هو الأجر المراد
فقلت لها: متى القاضي يزارُ
وترضيه بقبلاتٍ غزارٍ
ليسقط من حلاوتها الأزارُ ؟
فقالت :قد رضيت لك بهذا
فهات الحكم إن القلب نارُ
فقلت: جمالك أحلى وأبهى
وهذا البدر حسنٌ مستعارُ
وحسنك ما له حدٌ وعد ٌ
وحسن البدر بالظلما يدارُ
وما للبد عينٌ ذات نعس ٍ
ولا للبدر في العين إحورارُ
وماللبدر ثغرٌ لؤلئٌ
ومالبدر ليمونٌ صغارُ
وكم غزلٍ وشعرٍ قِيل فيك
وكم في حسنك غنّى نزارُ
وكم عُزفت لحسنك من قوافٍ
وغناها الكناري والهزارُ
فهذا الحسن تعشوقه القلوب
وحسن البدر تعشق القفارُ
فهذا الحكم. ياحسناء أنى
سيأتي من محاسنكم ايجارُ؟!
فقالت: في صباح زُرْ خبائي
فإن الحسن إجلالاً يزارُ
وفي صبحٍ سألت الوعد قالت :
“كلام الليل يمحوه النهارُ”
بقلمي
محمد_جمال_الدين

أضف تعليق