لِمَنْ ستَشْكُو الْعَيْنُ مآقِيها
لِمَنْ سأرْوِي أخْباري وأحكِيها
ومَنْ غَيْرَ الّتي سَقَتْنِي الحنانَ
ستَحفظُ عنّي أسْراري و تُخْفِيها
ومَنْ ترْبِتُ فوقَ رأْسِي إنْ رأَتْ حُزني
مَنْ الّتِي تُخَفِّفُ عنْ رَوْحي ما تُلٰاقِيها
ومَنْ يُحَفِّزُنِي كَي أصْبوَ لأَهْدافي
وتَرفَعُني فوقَ الدُّنيا ومَنْ فِيها
غَيْرَ الّتِي فارَقَتْني وقَدْ ترَكَتْ
بيْنَ الحَشا أسقامًا مَنْ يُداوِيها
تِلْكَ الْتي أَخْبَرَتْني أنَّ لِي سَكنًا
بيْنَ الشِّغافِ ومَضْجَعًا في مآقِيها
مَنْ غيرَ أُمِّي يسْكُنُ بيْنَ أَرْكَاني
و تعْلَمُ مَا فِي نَفْسِّي ومَا تَحْوِيها
ذِكْرَاكِ أُمِّي تُذِيبُ الوَجدَ تُصْهِرُني
أدْعُوكَ ربِّي مِنَ النِّيرانِ تُنْجِيها
بقلمي. ✍️…… د: هدى الرحمن

أضف تعليق