هَل لِي بِوَصْلٍ بعدَ البُعْدِ يَشْفِيني
ويُذْهِبُ شقْوَةَ خافِقي و يُدْنِيني
مِنْ رَبْعِها عَلِّي أطِيبُ مِنْ سَقَمي
ويَزولُ عَنْ ذا الأسىٰ و يُنْسيني
تلْكَ السُّنونَ فقَدْ سئِمْتُ مرارَها
فمتىٰ تَعُودِي بِبسْمَتِكِ وتُشْجيني
أنتِ الّتي قدْ أشْعَلْتِ لظَىٰ الهَوَىٰ
بِحَنايا قلْبي والحَنِيـنَ بِوَتِيني
مِنْ وَقْتِ أنْ أطْلَقْتِ سِحْرَ الهوَىٰ
والقَلْبُ مَلْهُوفٌ عليكِ فاِئْتِيني
أو اسْتَلِّي سيْفَ المَنْونِ واجْهَزي
كي لا يطولَ ذا العذابُ.. اِرْدِيني
عِشقُكِ نَمَا بمُروجِ قلْبي وأزْهَرَ
وهواكِ أضْحَىٰ عبيرُه بِتَكْوِيني
مَنْ ذا سواكِ بِهِ ألُوذُ و أحْتَمِي
مِنْ نارِ أشْواقِي ومَنْ سيُنَجِيني
تعَالّي يا ذاتَ الْجمَالِ وانْصِفِي
قَلْبي الّذِي مِنَ الهِجْرانِ يصْلِينِي
قلمي
أحمد أبو صبحي العتويل

أضف تعليق