أذبنتِ الرُّؤى مذ كذبت رؤاكا
أغرقتكَ ظنون حاكها سواكا
استسلم النساك و الرهبان
سلموا للأوهام شلو هواكا
مزقت أنياب الشكوكِ ذكرك
و أود الذاكرة من فتات ذكراكا
تجترُّ كل كلمة لاذت سطرك
فما أحد يترجمُ رمقها إلاكا
تلبسُ النفسُ عباراتكَ التي
حكتها ،على مقاسٍ حاكاكا
سرى في خيطانها لا مداد
دواتك بل دمي الذي رواكا
كلّ حرفٍ يهمس في مسمعي
تراتيلاً هطلت عليّ من سماكا
ترانيم تستيقظ لتمتشقكَ
من السطور لكي أتأمل محيّاكا
عفّرتْ أماراتُكَ طويّتي حتى
النسيان قدٌم نفسه فداكا
صلب ذاته على خشبته في
ترك النفس تصطلي لظاكا
ما تزال تشنف سريرتي بما
تتلوه على وجهي أفستاكا
أعادت ترتيب خلالي و يفقد
الجاذبية وجداني بلاكا
شعر المهندس الياس أفرام/ هولندا

أضف تعليق