عنوان القصيدة (إبدال الدنيا ) تعالو معي
ِوَمَا عَـيْـنِي أُجَانِسُ فِي الحَيَاة
سوى الإبدال أَصْعبُ من شقاء
تـطلّ الشّـمْـسُ ثُمّ تَـغِيبُ منها
ضـيَاءٌ ثُـمّ تُدْلِـجُ فِــي الْمَسَـاء
ِبَـــقَــاءٌ بَـــعْــدُه أثَــر الْــفَـنَـاء
ِثَــراءٌ ثـمَّ يُحْــضِــرُ في الرَثاء
رَخَــاءٌ بـــعـــد حِــيـن بالـبـلاءِ
وشـكر لا يُـبـيـد من الفــضــاءِ
حـيـاة وقْـــتُــــهـا رُوحُ الوَفـاةِ
إذا ســقــطَ الفـضولُ بلا رجاءِ
ألا ما في الحياةِ سِوى السقوط
ويشكو الـنـاسُ فِـيـها كالْـعوَاءِ
تــعـالو فـابـتــغـوا الدنـيا لماما
ِلأن الـكــونَ مــنــبـتُ للـشـقاء
إذا عُــلْـتَ المَـقَـامَ بِـكَ الْـعَـدَاء
وَحُـبُّـكَ لا يَـــزَالُ مِنَ الــريــاء
وَصُـحْـبَـتُك يُـقَـالُ بِبَسْطِ وَجْه
إذا أمـســى دجًى بأس الـعـداء
أيا أتــبــاعْ ولا عــسـرا عـليـكم
وكــل دوام كـــنـــتــم بالرِفــاء
سعدالله الأسعدي

أضف تعليق