حُبُّ النّبيّ(ص)..
————————
ألا يـا صاحب الغُـرّة البيضـاءِ
يـا ذا الجبين الناصع الـوضّاءِ
هل لي بقربك من زيـارة مـولَـعٍ
في حُبِّ شخصك هائماً بولائي
إني أحـاولُ أن أغوصَ بفكرةٍ
في بــحــرك الـمَــوَّارِ بـالـّلأْلاءِ
ما سِرُّ هذا الإعتقاد سألتُني
وَ يملأُ النّـفـسَ بعين الـرّائي
هل سرُّهُ مِن الإلهِ بِـفـِطـرَةٍ
أمْ كونُهُ حُبُّ البعيد النائي
ما فيه مِن لونٍ يُقاسُ بطَعمِهِ
فَـوَجَدتُهُ كَـلَـونِ طَـعـمِ الـمـاءِ
ما إن ذكرتُ ٱسماً لهُ في مَحفَلٍ
إلا وَ فَـاحَ الـعِـطـرُ فـي الأرجـاءِ
مُـحَـمَّـدٌ شَـهِـدَ ٱلإلـهُ بـفَـضـلِـهِ
بَـلْ سَيـِّداً في الأرضِ والسّماءِ
صَلّى عَـليـهِ والـمَـلائِـكُ سُـجَّـدَاً
وَ بها ٱستجابَ لمُنيَتي وَ دُعائي
يـا سامعي صَلّـوا عليهِ وآلـهِ
وَ سَـلِّـمـوا بِـصبيحةٍ وَ مَسَاءِ
—————————-
د.محمدهاشم الناصري
العراق.

أضف تعليق