،باحتي ضباء
دُلَّني الفؤاد أُدميهِ جراحي
قالت والنوى صوب سلاحِ
قلت والأنين أضحى حمئاً
دعي النسرين عطره فواحِ
قفي وانظرينا مهجة القلب
ودعي حسنك يملأ أقداحي
بفمي بلسم لحظك يشهده
سيف أُقرَّ في منهجي مباحِ
في باحتي حنين كاد يصبو
مغارب الأمواه تئن صباحي
وفي مقلتيَّ يتحرق شوقها
أنت خلاله باليقين أشباحي
رؤاك مضجعي وهوان أرقي
يا طيفا يسكن خمري براحي
د.موفق أحمد الطائي

أضف تعليق