ما رأيت لي..سواها
سيبعدُ الحزن ُ عطرها عن خوابي التصريح
يكاد الصوت يراني من مهج الينابيع و الزهور
ألم ٌ بنفسجي..لم يبلغ أقاصي الوجد في الجهر ِ
سينقلُ الغيمَ من أضلعي لواجبات ِ الروح
إحساس ُ الحديقة يخفي رذاذ َ الوقت ِ في الصدور
كم عدد الطيور التي جهزها الشوق ُ للجراح؟
كم عدد الحروف التي أرسلها البوح ُ للعبير؟
استدارتْ ..ثم استشارتْ حيرتها في أمري
لم تترك الفراشات لهجة الشهد للرياح
ألقٌ نحلي ٌ.. و أنت ِ الماء للتعبير يا ملكة الضياء
سأوجّهُ الحُب كي يختارَ نخلة ً من ساعد المصير
هي ذاتها تعرفني من سدرة الطيف ِ و سيرة الفداء
هي ذاتها تأخذني من لهجة ِ الصقر بزهر الصباح
سيسألُ النهرُ عن غزالةٍ تحضّرُ للصمتِ العشاء !
ستسألُ الأرضُ عن رسالة ٍ أوحى لها حبر الضمير
كم عدد البدور التي خلّدها الكون ُ و الفداء ؟
فهمتْ قصيدة الموج عيناها..فتحركت ْ سحب ُ العشاق
محوت ُ الفارق القرنفلي بين عمرينا..بنبضة التكوين
إحساسُ اللهفة..يكاد يسلب فتنة الحبق من أصابعي
مسحَ الترددُ جبين َ اللفظة ِ و قال لها : تعالي
باغتيها في قبلة ِ اللوز مواعيد الضياء
لم ير سواك ِ الذي رأى لي..من عينيك ِ ..درب الحنين
هي ذاتها..إن مسّها التوق مثل الرشا تجري
في واحة ِ الأنباض..تستدعي الدروب َ من الوتين
سليمان نزال

أضف تعليق