بقلمي :عبد الله الدغوغي
**جف حبري **
تجمدت في البوح بما في القلب أناملي
وجفّ حبري وانقضت في النداء وسائلي
لست بذاك الهاجر كما وصفتني
ولكنني نأيتُ فما فيك نصيب فتحملي
لكم سقيتك من قلبي كأس الحب صافية
ولكم غنيتك في الحب لحن الغزل
ولكنني بك ابتليت وإليك توسلي
كم آمنت في عينيك بالأحلام والشعر
لكم قدست في لألائهما نورا ينجلي
فكم اوقدتِ في قلبي لهيبا يسري
وكم ضحيت بسلواي وبالنعمى فصِلِي
حسبت نورَ عينيك يلمع في بدري
أو عطرا يكمن في ربواتي و سهلي
بحثت عنك يا حبيبتي في قلبي وفكري
فلا كنت ولا كان منك فيهما ياويلي
ولاعاد القلب ذاك يجود بتغزلي
قالوا في الصمت ال هيب علامة رضا
قلت يا ليت يجدي في الصمت قولي
كم حذرتك يا قلب من غرامها غير منصت
فلم يكن حبها غير غيمة لم تبرق ولم تُنزِلِ
ألم يكن شموخي في الحب باذخا ؟
وكيف بات القلب بذاك الأسير المتذلل.
عبد الله الدغوغي /آسفي حاضرة المحيط /المغرب

أضف تعليق