((أناني)) بقلم الشاعر المبدع د. الحسين ابن إبراهيم

أناني….

تقولين :” اكتبْ لي الشّعرَ حتّى
يُجافيكَ بَعدي الأسى و الضّجرْ

و حدّثْ بي الفجرَ لمّا يلوحُ
يُعيدُ الحياةَ بهمسِ القدرْ

و صِفْنِي بشوْقكَ للعاذلاتِ
يرَيْنَ بعيْنيْكَ أحلى الصُّوَرْ

فعَيْنُ المُحِبِّ تُزَكِّي الجَميلَ
و عيْنُ الحسودِ القبيحَ تُقِرْ”

فقلتُ : ” أخافُ إذا ما فَعَلْتُ
تنَبّهَ غيْري لِمفْضُوحِ سِرّْ

تفطَّنَ فيكِ لفَيْضِ البَهَاءِ
و قد كنتُ عنكِ شديدَ الحَذَرْ

أُدارِي الجَمَالَ و أحْجُبُهُ
أَ أكْشِفُ ما كنتُ دَهْرًا أُسِرّْ؟

يُفيقُ الّذِي كان في غَفْلةٍ
عن الحُسْنِ فيك يَجُوسُ بِشَرّْ؟

*الحسين بن ابراهيم.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ