أناني….
تقولين :” اكتبْ لي الشّعرَ حتّى
يُجافيكَ بَعدي الأسى و الضّجرْ
و حدّثْ بي الفجرَ لمّا يلوحُ
يُعيدُ الحياةَ بهمسِ القدرْ
و صِفْنِي بشوْقكَ للعاذلاتِ
يرَيْنَ بعيْنيْكَ أحلى الصُّوَرْ
فعَيْنُ المُحِبِّ تُزَكِّي الجَميلَ
و عيْنُ الحسودِ القبيحَ تُقِرْ”
فقلتُ : ” أخافُ إذا ما فَعَلْتُ
تنَبّهَ غيْري لِمفْضُوحِ سِرّْ
تفطَّنَ فيكِ لفَيْضِ البَهَاءِ
و قد كنتُ عنكِ شديدَ الحَذَرْ
أُدارِي الجَمَالَ و أحْجُبُهُ
أَ أكْشِفُ ما كنتُ دَهْرًا أُسِرّْ؟
يُفيقُ الّذِي كان في غَفْلةٍ
عن الحُسْنِ فيك يَجُوسُ بِشَرّْ؟
*الحسين بن ابراهيم.

أضف تعليق