يا أسمَري
………….
في حَيِّ ذاكِرَتي أنثى من…… الولَهِ
والعشقُ مستفحلٌ في قلبها ….وَبِهِ
زيرُ النساءِ سلى كل النساء …..فقد
ملكتِ مشرقَ إحساسي….. ومغربهِ
قد مُتُّ شوقاً لها والصدُّ…… ديدَنُها
والموت بالجوعِ لا كالموتِ في الشَرَهِ
أشهى من الشهدِ إحساسي… بِقُبلتِها
مِن بَعدِ شوقٍ تمادى في…….. تَلَهُفِهِ
والعين محتالة ……….أَزَّت بِغَمزَتِها
نيرانَ جوفٍ سقيمٍ مِن ……..تَعَفُّفِهِ
شعري من الجمرِ والأُنثى لهُ…حطَبٌ
وأنتِ ثورةُ عشقٍ بين ………أحرُفِهِ
وأنتِ مأوًى لقلبي……… والنعيمُ لهُ
وأنتِ روضٌ نَما في قاعِ ….صَفصَفِهِ
قلبي سلا الحبَّ والأشواقَ مِن زَمَنٍ
فَكيفَ أفلَحتِ في تغييرِ …..مَوقِفِهِ؟
للقلبِ أنتِ فَتاةٌ لا فُتاتَ……….. لهُ
فلا تَكوني كَتِمثالٍ………….بِمُتحَفِهِ
يمتدُّ غُصنَ الهوى ما بيننا …….نِزِقَاً
حلوُ الملامحِ……. طاغٍ في تفًرِّدِهِ
أشعَلتِ فيهِ فتيلَ الحبِّ..فانبَجَستْ
عِشرونَ غيناً وزادَت مِن ……تَوَرُّدِهِ
وَقَد نقشتِ بِهِ وَشماً ………فَأنعَشَهُ
من همسةٍ منكِ في جَنبيهِ…..لا يَدِهِ
رَمَيتِ تُفَّاحةَ الإغواءِ……فانتفَضَتْ
لُفافَةُ الرغبةِ الحمراءِ………. والوَلَهِ
(يا أسمَرِي!!) قلتِها من دونَ..تكملةٍ
فَلَمْ يُجِبْ…..كانَ مشغولاً بِنَشوَتِهِ!!!
………………….
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد

أضف تعليق