إن صفى دهري وأمست عيون المحبوب
روامقا
صمت اللسان وعجز البيان والمقل باتت
تتكلم
يمر الخلق من حولي فلا يهتز لمرورهم
رمش
تمر بداخلي والشوق من فرط الصبابة
متيم
يهيم الفؤاد ينقش مايخفيه بداخله و
يتألم
لوسطرت بدموع المقل لملئت بحوربما
يكتم
هلا بحت لي بما يخفيه صدرك عني من
الصبابة
فقد باحت لي مقل عيونك بأن فؤادك
بي مغرم
صمت ينطق بما تخفيه عني بين ثنايا
جفنك
والوتين يصدح بلحن غرامي وبشدوه
يترنم
أعزف بالقوافي فيترنم القصيد والحرف
مفوه
لو ذكرت محبوبي من فرط الحياءحرفي
يتلعثم
ملتقانا الفرودس الأعلى عند مليك أرحم
وأعظم
بعد عناء الدنى الروح تقر والقلب هناك
يتنعم
# عزف القوافي
# إن صفى دهري
# بقلمي د.سمية عبد الجواد

أضف تعليق