((تلك التي شوقتها)) بقلم الشاعر المبدع د. سليمان نزال

تلك التي شوّقتها

تلك التي شوّقتها يوم الأحدْ
قالتْ إلى معشوقها أنتَ السندْ
تلك التي طوّقتها في جارح ٍ
قالت ليَ من وردها لا تبتعدْ
الصوتُ من أزهارها فوق الصدى
و الردّ من فرسانها حصن البلدْ
فسّرتها أضلاعها من نابضٍ
إني بها, مكتوبها قد اجتهدْ
إن بستها ما همّني كيف العددْ
إني لها منسوبها لا اقتصدْ
تلك التي حاكيتها يوم الجنى
من غيرة ٍ عنابها قد يتقدْ
تمشي معي , أحلامها فوق الثرى
تأويلها من لمسة ٍ منها المَددْ
أحضرتها , جمّعتها في خافقٍ
أزمانها عانقتها قبل الأبدْ
عن أمسنا حدّثتها أشواقها
قال الجوى : يا فارسي هل نتحد ؟

سليمان نزال

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ