((رياح الشوق)) بقلم الشاعر المبدع.. عبد الملك العبادي

((رياح الشوق))

أسيرُ إلـيـكَ أقتطعُ الفَيـافِي
وأجتـازُ الصعابَ مِنْ العِجَـاف

وأسلكُ في طريـقِـكَ كـلَ وعرٍ
لأحضى مِنْ وصالِكَ بالقِطَـاف

حبيبي أنتَ يا خيـر البـرايا
أيا مَنْ دِينُهُ حسنُ التَصَافِي

ريـاحُ الشـوقِ هبي فـوقَ نجدٍ
نسيمكِ إن سرى حـلَ التَعَـافِي

وطوفي فوقَ طيبةَ ثم عودي
ليحيا القلبُ مِنْ بُعدِ التَجَـافِي

فكمْ هامَ الفؤادُ بخيرِ رُسْلٍ
وغنتْ في ”محامدهِ“ قَوافِي

وكمْ صلّتْ عليه بناتُ فكري
وهامت في محاسنِهِ شِغَافِي

ألا يا ساكنينَ ربـوع قلبي
ومِنْ كلفي بهم نبضي هُتَافِي

لكمْ في القلبِ وجدٌ مُستفيضٌ
وأشواقٌ تطوفُ على ضِفَافِي

وفيكمْ عزتي شرفي ومجدي
وحبٌ يستديمُ بهِ اعتِكَافِي

ومنكمْ أحتسي خمري وكَـرْمِي
وأرشفُ مِنْ معـانيكمُ سُلافِي

بكمْ تسمو القلوبُ إلى المعالي
ولولاكمْ لما ابيضَّتْ صِحَـافِي

عليكَ اللّهُ صلى كـل حينٍ
وسلم، ما تُزوحِمَ في الطواف

تعمُ الآل والأصحـاب جمعًا
صـلاةً ما تعددتِ المَشَافِي

وكــل الـتـابعين ومَنْ يليهم
بـإحـسـانٍ، جـهـارًا غير خـافي

عبدالملك العبـَّادي.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ