الردّ الجميل
ردّت شقيّة عليّا بهباب الفلسفة
آثرت صمتي لم أجب قالت آسفة
دواة غدر عند الرجال سجيّةً
أدناه ثائر للشك وأبدعه الناسفة
غرور البعض يبحر دونما شراع
وعاتي الموج تبدو لهنّ خاسفة
إياك تركن جهل البلادة منافسا
أضعتّ شارة خضعت لها فلاسفة
تحاورني ورِقُّ النسيم بات حولها
بينَ بينٍ أتت على الوئام واصفة
لكننا من طلعنا أسفنا ذات مرّة
كلتا عيناها خرقت فؤاد العاصفة
خنجر أُغمدَ وفي الرحاب كبدي
لقيتها تحمل جمرات لي متراصفة
ردّت شقيّة أحسبها اليوم مذهله
بل كان عليّا أضنها عفافا منصفة
كل الأسى مغرورق نديّ سرمدا
كانت ضنوني افتراء كانت زائفة
عبارة تغني عن الشقاء ومرحبا
آثرتها رغم نقائي حياءاً مؤسفة
د.موفق أحمد الطائي

أضف تعليق