كأنها المرة الأولى
قاصدتها أوصالها من كلّها
أجلستها أشواقنا في ظلها
و كأنها..أصواتنا من غيمة ٍ
أمطارها قد أخبرتْ عن سيلها
أعطيتها من أضلع ٍ ما راقها
حتى التقتْ أنفاسها مع خيلها
و كأنها.. في ذروة ٍ أعماقها
أبصرتها قد أصبحتْ في رملها
أطيافها أمواجها في وثبة ٍ
روّضتها..هل قلتها عن قبلها ؟!
مادتْ بها أعنابها من طارف ٍ
من طائفٍ في جملة ٍ من قولها
أوصتْ لها أقمارها في أرضها
من نورها استبسلتْ مع أهلها
في دربها أيامنا استهلمتْ
من نسرها, من جذرها , من نسلها
ناديتها ساعاتها من زندها
من نخلها , من قدسها, من فلّها
سليمان نزال

أضف تعليق