#بقلم #سيمفونيه
#أدبيه
الشاعره نجاه فتحي
(محاكمة قلبي)
من وراء القضبان أقبع بذاتي
ينادي القاضي أيتها المتهمه
ويلتفت إلي الجميع ناظرين
إلي نظرات أتهام وقسوه
وتحامل لما بدر مني.
ويكمل القاضي
ماذا تقولين
فيما نسب إليكي
الصمت يعتليني خيفتاً
من الأنهيار وأن أثور مندفعه
فيعيد القاضي سائلاً
(#أجيبي)
من وراء القضبان أقول.
أيحاسب أحدهم
على سرقة حق له مقتبس
أنا السارق نعم أعترف
أنا السارق فلا جميع القضاه
يستطيعون محاكمتي
سرقت قلبه وأحتللت فؤاده.
وإذا تمت إدانتي
فليس هناك قاضاً عادل
القاضي ينادي
(#أصمتي)
وإيلا جازيتك وعاقبتك
بما لا تتحملينه
ثم تنعكس نظره بأعيني
منكسره وتنجرف أدمعي
وتقول أهواه وأسير
بالطرقات غاوياً مداح
فيه تغنجت بأشعاري
ونثرت الأبياتَ
وأحنيت قافية الحࢪوف
لأجلهِ
وأستقيمت بأسمهِ جميع
المصطلحات
ويلتفت إلي نبض الفؤاد
وقرير العين
وطبيب جوارحي
(#ويسأله)
ماذا تقول فيما فعلت
وأدلت أصدق
سرقت قلبك
وأحتلت فؤادك
وسلبت منك عقلك.
تصمت القاعه
وتتكتم الأنفاس
وتتبدل ملامحهم
منتظرين قولهِ.
ترون ماذا سيقول
هم تسائلوا
وأنا لم أجهد قلبي بالسؤال.
وأقف وكلي يتلهف
لسماع صوتهِ
نعم أنا السارقه
وكيف لا وقد تعودت
على سرقته
فمنذ قمعي وراء
القضبان وأنا أظمأ عطشىَ
فليس هناك أجمل
من أختلاس نظراته الذابحه
التي يرجف بها قلبي
ويتشبع بها نسيمي
فهاهو من وهبته كلي
ونسيت معه عالمي
ولمعت معه أعيني
ونبض القلب أحببتك.
وهنا وقف الحبيب
أي الطبيب
أي المجني عليه
(#للقاضي)
منصتاً لسؤاله ملتفت له
وبلحظه تبدلت ملامحي
لغاضبه لمتحجره أثور
وبركان حارق عند رؤياه
فأستغرب الجمع والحشود
(#وتسائل_القاضي.)
عجبت لكي
أهذا من أحتللته
وسرقتي فؤادهُ
وتلمع عيناكي عند رؤياهُ
الأن نراكِ جميعاً غاضبه
ماذا تبدل عندكِ
أيتها المحتاله
(#السارقه)
فصمتت وتنهتت
تنهيدة غاضبه
فنظر إلي طبيبي قائل
ماذا بكِ سارقت فؤادي
ومحتلت وجداني
أرىَ الشموخ أمامي عاجزا
أرىَ التمرد بك بدا يتفلت
وطوبىَ لكي بعد العصيانِ.
ماذا بكِ سليلة
الملوك والطغاه
التي لا تترنح
عن فرسها.
(#أجيبي_أميرتي.
رفعت أنظاري به
وأبتدت نيران قلبي تهدأ
وهيجان عقلي يلين.
وصحت قائله
بصوتً ترتجف
عند سماعه القلوب
كيف يأمر القاضي
لك بالوقوف ويأذن لك
وأن تلبي دون أن تثور
كيف يأمر أحدهم
ويحكم فعشيق القلب
خليل الروح
كيف تجرأ على
من خطأ بأقدامهِ
فأضحىَ ملكًُ متوجاً
فوق القلب والعقل سليل
أمبراطورية الحوريات
والحور
كيف سولت له نفسه
أن يرفع إليك آمراً
معتقداً كقاضي
أنه يحق له أن يكون
عليك مأمور.
ويذداد صياحي
وأنهار خلف القضبان
أنت من يجب
الأنحناء لك خضوعا
والتنحي عن الأمر
فتكون الآمر والمأمور.
(#اعترااااض)
تعلوا المحكمه
ومن فيها قد فقدت عقلها
فقدت عقلها أصابها جنون
العاشق والمعشوق.
ويأمر القاضي الجنود
(#قيدوها)
سلسلوها ونظراتي
تصبح أحد
وأنفاسي بركان
ليس بمخمود
ويلتفون حولي
للسيطره عليَ
ولا يستطيعون ويزيدون
ويزدادون وأنا بينهم
كالصاعقه للوليف أثور.
(#وإذا)
فيأتي هو
ويقبل عليا بخطاه الهادئه
وبريح طيبه الناعمه
وبملامحهُ الملائكيه
وجسده الذي أنهال
على جسدي
راضياً ومرضياً
وأقترب
والجمع عني يفترق
حتىَ آتاني ووقف أمامي
ونظر إلىَ أعيني
يالها من نظرات
قد أثلجت بقلبي النيران
وهدأت عقلي
الذي عليه غاار
ولمس خدي وتنفس
فأشتميت أنفاسه
رويدك بسارقتك
أيهاالعاشق
رويدك رويدك بالمحتال
الغارق بِكَ طوعاً رفقاً
حبيبي رفقاً
(#ثم_قال)
حبيبتي وقرة الفؤاد
وعيوني عندما تشرد
وملجأي عندما أتوه بدربي
وأنفاسي عند التلعثمات
طبيبتي
طبيبك يداوي قلبكِ
ويقبلكِ من رأسكِ
حتىَ الأقدام
يامن أحتليتي كلي
وسرقتي نصفي
وجاورتي على عقلي
فأسلم لكي
ودونكِ فاقد مرساه
أيتها الرامحه فوق فرسه
والباعثة إليه بالهدي
وساكبةً بجسده غراماً
أقسم ألا يعيش بلاه
لكي أنتي أيتها السارقه
هل هناك فوق السرقه
لقب آخر يجعلك تقبعين
خلف جدران قلبي
وسلاسل عقلي
وأصفاد جسدي
فيحكم عليك بالنفي
فتكملين ما بقي من حياتك
بعمري وأخفيك بين أضلعي
عن العالمين الحاضر والآت.
(#الكل_يسعق)
فتهتز المحكمه
من هول الأكوان
ويتمتمون بصوت عالي
أهذا هو الداين أم المدان.
ويطرق القاضي بعصاه
(#ويقول)
أصمتو هدوووء أحترام.
أيها المدعي ما أصابك
أفُقد عقلك أم هي ساحرةًُ
فلم تستطيع السيطره
على الحال.
(#يردقائلاً)
شفيع قلبي وبلسم جراحي
وهو ينظر إلىَ أعيني
لي بقلبها حق هي سرقته
فأعد إلي حقي
أيها القاضي
وأحكم عليها بالأعدام
ودفنها بجسدي
فلا أستطيع
أن أحيا دونها
ولا أستطيع
أن اتنفس غيرها
أو أشهق سواها
أحكم أيها القاضي
ولا ترئف بحال سارقتي
ومحتلت العقل
والقلب والفوادِ
(محاكمة قلبي)
(من وراء القضبان)
ـ ــــــــــــــــ ـ ـ 🐎
❉্᭄͜͡ ✍️ ͜℘
#چؤؤ ۦٰۦۧﮧ ℡ -:
◥ٰٰٰٖٜٖٖٜ۬⃟◣ ◥ٰٰٰٖٜٖٖٜ۬⃟◣⑅⃝♥️►
ۦٰٰٰٰٰٰ ۦٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰٰ
#كبــريآءآنثـى_مـزاچيه

أضف تعليق