صفحة..
بلا عنوان !
مقلتاك
حكاية من الزمن الجميل..
وقلبي حقيبة أشواق
على أهبة السفر..
لست أدري
هل اضاحي الشمس
ام اسري مع القمر..
في قلبي حرقة من نوى
و ذاكرتي تجتر كلمات دامية..
تحجرت باحداقها دموع قديمة
حتى صرت جزءا من ماض
يلونه النسيان..
يسطره للتاريخ
صفحة بلا عنوان..
صرخة في فراغ
قشعريرة في حنايا فؤاد فقد الإتزان..
أتجمد من فرط الإنتظار..
شهقات روحي تدوي
بين يدين باردتين
تراوغ الاحتضار..
عبثا تبحث بين السطور
و في ثنايا السنين
عن جرعة متبقية بقعر الأيام
تنقذ الرمق الأخير..
عن ترتيلة منسية
من صلواتي بذاك المحراب..
لن أسكر بكأس من ثناء
بين دفتي قلب شابَ..
ودموعي تتعلق بطوق نجاة..
تودع مركبها المتهالك في خضم
من رماد..
تراقب الروح متسللة
تتوارى خلف حجب البوح
قاتمة الألوان..
تنتظر انبثاق النور
من ثغر الغمام.
د. فاتن جبور سفيرة السلام العالمي

أضف تعليق