((مشمس جزئيا)) بقلم الشاعر الفذ الهمام د. سليمان نزال

مُشمس جزئيا

سنذهبُ إلى هناك , كي لا نبقى هُنا
لنحب ما يحبه القرنفل , من هناك
سنرتبُ شكلَ العلاقة بين الرغبة و الأنهار
و نحنُ إلى ذاك المُتّيم الوردي في عناق
مشمسٌ جزئياً , طقسُ البلاغة ِ في معجم الزيتون
غائمٌ جزئياً بوحُ الغزالة ِ في موعد الأشجار
سأكتبُ من هناك , كي لا أنسى من أنا
لأعيد ما يقوله المُبجّل , عن الملاك
سأكرّمُ جسدَ المسافة ِ بين الجرح و الأسرار
بذاك المشهد اللوزي استكتبُ الومضَ في العيون
مائلٌ للوجدِ نبضُ اليمامةِ فوق شرفة ِ الأصوات
قابلٌ للغرس ِ جذر التوحد ِ بين الدرب ِ و الأقدار
وقفتْ على أضلاعنا قممٌ , فأخذنا العهدَ للأكباد
دخلتْ على أيامنا حممٌ , فغمرنا البدءَ بالأشواق
سيذهبُ إلى هناك , كي لا يبقى هنا
بدرُ التحدّي في صحبة الغيّ و الأشواك
مُشمسٌ جزئياً قولُ الأيائك في لكنةِ الأسفار
عائدٌ للحُبّ ضوءُ التأمل ِ بين الورد ِ و الصفصاف
قد أرسلتْ أطيافها في شهقة ٍ .. جورية الماء ِ و الأعماق
لنحب ما يحبه وقتُ التوغل ِ بأشداء الميعاد

سليمان نزال

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ