((أمة تنادي)) بقلم الشاعر الهمام د. زين العابدين فتح الله

اليكم قصيدتي
أمة تنادي الشروق

تمر سنون العمر وقد توارى حلمها
أ بلاد الشرق غابت شمسها ؟
يالا العجب و هذه هي أرضها
أترى هل حزنت فتوارت عن سمائها ؟
خلف سحب ظلام تقع مطلعها
جفت ينابيع الأمل بأودينها
و جفت سماؤها فغاب غيثها
و عقرت نساؤها عن صلاحها
أيها التاريخ أعد لها مجدها
حين سطعت شمسها
بفتوحات لشرقها وغربها
حين غزت العالم علومها
فحالت عنها حقب مظلمه
حين كانت أيقونة زمانها
ماذا دهاك يا أمة برجالها؟
بخيرات تملأ أرضها
أين هي من مواطن عزها ؟
من شعاع علومها ودينها ؟
من سير رجال لم تر نوما مقلها؟
سهرت و صدقت فحققت أحلامها
و الخير فاض بكل أرجائها
والعدل ساد فغني فقيرها
إلى متى سيحبس أملها؟
في غياهب ودهاليز زمانها
في كهوف ظلمات
أهي فاعل أم مفعول بها؟
إني أبصر بصيص أمل نهوضها
حين يتنفس الصبح بعد طول ليلها
معلنا عن قرب شروق شمسها

للشاعر والأديب سفير دكتور/زين العابدين فتح الله

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ